مركز المعجم الفقهي
11952
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 221 سطر 1 إلى صفحة 226 سطر 16 { 80 باب } * ( البنفسج والخيري والزنبق وادهانها ) * 1 - الخصال : عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد السياري ، عن محمد بن أسلم ، عن نوح بن شعيب النيسابوري ، عن عبد العزيز بن المهتدي ، يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال : أربعة يعدلن الطبائع : الرمان السوراني والبسر المطبوخ ، والبنفسج ، والهندباء . 2 - ومنه : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن عيسى ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن ، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : اكسروا حر الحمى بالبنفسج والماء البارد فإن حرها من فيح جهنم . 3 - وقال عليه السلام : استعطوا بالبنفسج ، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : لو علم الناس ما في البنفسج لحسوه حسوا . 3 - نوادر الراوندي : بإسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : فضلنا أهل البيت علي سائر الناس كفضل دهن البنفسج على سائر الأدهان . 4 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن جعفر بن محمد بن أبي - زيد ، عن أبيه ، عن صالح بن عقبة ، عن أبيه ، قال : أهديت إلى أبي عبد الله عليه السلام بغلة فصرعت بالذي أرسلت بها معه فأمته ، فدخلنا المدينة فأخبرنا أبا عبد الله عليه السلام فقال : أفلا أسعطتموه بنفسجا ؟ ! فأسعط بالبنفسج فبرئ ثم قال : يا عقبة ، إن البنفسج بارد في الصيف حار في الشتاء ، لين على شيعتنا يابس على عدونا لو يعلم الناس ما في البنفسج قامت أوقية بدنيار . بيان : " فأمته " أي شجته شجة بلغت أم الدماغ . وفي بعض النسخ " فأوهنته " أي أضعفته ، وكأنه أظهر . 5 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن يونس بن يعقوب ، قال : قال : أبو عبد الله عليه السلام : ما يأتينا من ناحيتكم شيء أحب إلينا من البنفسج . 6 - ومنه : عن العدة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن علي بن حسان ، عن عبد الرحمان بن كثير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : فضل البنفسج على الأدهان كفضل الإسلام على الأديان . نعم الدهن البنفسج ، ليذهب بالداء من الرأس والعين ، فادهنوا به . 7 - ومنه : بهذا الإسناد عن عبد الرحمان ، قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فدخل عليه مهزم ، فقال لي أبو عبد الله عليه السلام : ادع لنا الجارية تجيئنا بدهن وكحل . فدعوت بها ، فجاءت بقارورة بنفسج ، وكان يوما شديد البرد ، فصب مهزم في راحته منها ، ثم قال : جعلت فداك ، هذا البنفسج وهذا البرد الشديد ؟ ! فقال : إن متطببينا بالكوفة يزعمون أن البنفسج بارد . فقال : هو بارد في الصيف ، لين حار في الشتاء . 8 - ومنه : عن العدة ، عن سهل ، عن البزنطي ، عن حماد بن عثمان ، عن محمد بن سوقة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : دهن البنفسج يرزن الدماغ . بيان : الرزانة الوقار ، وكأنها هنا كناية عن القوة . 9 - ومنه : عن العدة ، عن سهل ، عن علي بن أسباط ، رفعه قال : دهن الحاجبين بالبنفسج ، فإنه يذهب بالصداع . 10 - ومنه : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد وأبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، جميعا عن ابن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ذكر ( 3 ) البنفسج فزكاه ، ثم قال : والخيري لطيف . 11 - ومنه : عن العدة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه وابن فضال عن الحسن بن الجهم ، قال : رأيت أبا الحسن عليه السلام يدهن بالخيري ، فقال لي : ادهن ! فقلت : أين أنت عن البنفسج وقد روي فيه عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : أكره ريحه قال : قلت له : وإني قد كنت أكره ريحه وأكره أن أقول ذلك لما بلغني فيه عن أبي عبد الله عليه السلام فقال : لا بأس . بيان : قوله " إنه قال " ليس في بعض النسخ كلمة " إنه " وهو أظهر ، فالمعنى أنك لم لا تدهن بالبنفسج وقد روي فيه وفي فضله عن أبي عبد الله عليه السلام ما روي ؟ فقال : إني أكره ريحه . فقال ابن الجهم : أنا أيضا كنت أكره ريحه ولكن كنت أكره * ( هامش ص 223 ) * ( 1 و 2 ) . . . ( 3 ) في المصدر : ذكر دهن البنفسج فزكاه ، ثم قال : والخيري لطيف . . . . أن أقول إني أكره ريحه لما روي عن أبي عبد الله عليه السلام في فضله . فقال عليه السلام : لا بأس به ، فإن كراهة الريح لا تنافي فضله ونفعه . . . . وقال في البنفسج : في البرودة من الدرجة الأولى ، وفي الرطوبة من الثانية وفيه لطافة يسيرة ، يحلل الأورام ، وينفع من السعال العارض من الحرارة ، وينوم نوما معتدلا ، ويسكن الصداع من المرة الصفراء والدم الحريف إذا شرب وإذا شم . والبنفسج اليابس يسهل المرة الصفراء المحتبسة في المعدة والأمعاء ، وإن ضمد به الرأس والجبين سكن الصداع الذي يكون من الحرارة . وقال : دهن البنفسج يبرد ويرطب فينوم ، ويعدل الحرارة التي لم تعتدل ، وهو طلاء جيد للجرب ، وينفع من الحرارة والحراقة التي تكون في الجسد ، ومن الصداع الحار الكائن في الرأس سعوطا ، وإذا قطر الحديث منه في الإحليل سكن حرقته وحرقة المثانة ، وإذا حل فيه شمع مقصور أبيض ودهن به صدور الصبيان نفعهم من السعال منفعة قوية ، وينفع من يبس الخياشيم وانتشار شعر اللحية والرأس تقصفه وانتشار شعر الحاجبين دهنا . وإذا تحسى منه في حوض الحمام وزن درهمين بعد التعرق على الريق نفع من ضيق النفس ، ويتعاهد المستعمل له ذلك في كل جمعة مرة واحدة ، وهو ملين لصلابة المفاصل والعصب ، ويسهل حركة المفاصل ، ويحفظ صحة الأظفار طلاء ، وينوم أصحاب السهر لا سيما ما عمل منه بحب القرع واللوز .